المباركفوري

168

تحفة الأحوذي

المصنف وذكرناها من الغرائب ومما يؤيد ثبوت سجود الشكر قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سجدة ص : هي لنا شكر ولداود توبة ( باب ما جاء في أمان المرأة والعبد ) قوله : ( إن المرأة لتأخذ للقوم ) أي تأخذ الأمان على المسلمين أي جاز أن تأخذ المرأة المسلمة الأمان للقوم ( يعني تجير على المسلمين ) يقال أجرت فلانا على فلان أغثته منه ومنعته وإنما فسره به لإبهامه فإن مفعول قوله لتأخذ محذوف أي الأمان والدال عليه قرائن الأحوال قاله الطيبي قوله : ( وفي الباب عن أم هانئ ) أخرجه الشيخان وفيه قوله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ وأخرجه الترمذي أيضا مختصرا في هذا الباب قوله : ( وهذا حديث حسن غريب ) ذكره الشوكاني في النيل وسكت عنه قوله : ( عن أبي مرة ) بضم الميم وشدة الراء اسمه يزيد مدني مشهور بكنيته ثقة من الثالثة ( عن أم هانئ ) بكسر نون وبهمزة اسمها فاختة وقيل عاتكة وقيل هند بنت أبي طالب أسلمت عام فتح مكة ( أجرت رجلين من أحمائي ) جمع حمو قريب الزوج ( قد أمنا ) أي أعطينا الأمان قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان مطولا